عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

3

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وتكرر عفو المأمون عنهم وجهوا إليه زينب بنت سليمان بن علي عمة جده المنصور فقالت يا أمير المؤمنين إنك على بر أهلك العلويين والأمر فينا أقدر منك على برهم والأمر فيهم فلا تطعمن أحدا فينا فقال يا عمة والله ما كلمني أحد في هذا المعنى بأوقع من كلامك هذا ولا يكون إلا ما تحبون ولبس السواد وترك الخضرة أهله وكان ميل المأمون للعلويين اصطناعا ومكافأة لفعل علي كرم الله وجهه ولما ولي الإمامة لبني هاشم خصوصا بني العباس وفيها توفي يحيى بن عيسى العسلي الكوفي الفاخوري بالرملة روى عن الأعمش وجماعة وهو حسن الحديث . ( سنة اثنتين ومائتين ) فيها خلع أهل بغداد المأمون لكونه أخرج الخلافة من بني العباس وبايعوا إبراهيم بن المهدي وتزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل وزوج ابنته أم حبيب علي بن موسى الرضي وزوج ابنته أم الفضل محمد بن علي بن موسى قاله ابن الجوزي في الشذور وفيها على الصحيح توفي حمزة بن ربيعة في رمضان بفلسطين روى عن الأوزاعي وطبقته وكان من العلماء المكثرين قال ابن ناصر الدين حمزة بن ربيعة الدمشقي القرني مولاهم كان ثقة مأمونا اه وفيها أبو بكر بن عبد الحميد بن أبي أويس المدني أخو إسماعيل روى عن ابن أبي ذئب وسليمان بن بلال وطائفة قال في المغني ثقة أخطأ الأزدي حيث قال كان يضع الحديث اه وقد خرج له الشيخان وفيها أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي روى عن الأعمش وجماعة قال أبو داود وكان داعية إلى الإرجاء وقال النسائي ليس بالقوي وفيها أبو حفص عمر بن شبيب المسلي الكوفي روى عن عبد الملك بن عمير